منتدى التربيه التكنولوجيه / العروب
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

منتدى التربيه التكنولوجيه / العروب


 
الموقعالرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الشخصية الاسلامية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سيد الكلمة_الاعصار الغرام
مراقب
مراقب


ذكر
المشاركات : 624
العمر : 27
مكان الاقامة : عاصمة الورد شارع بحبك موت
نقاط : 824

مُساهمةموضوع: الشخصية الاسلامية   الأحد أبريل 26, 2009 11:13 pm

ميزات الشخصية الإسلامية

إنّ المبادئ الإسلامية بمفاهيمها الأساسيّة ومناهجها التربويّة، تصنع شخصيّة متميّزة، لها سماتها، وتوجهاتها، وغاياتها الخاصّة، التي تميّزها بوضوح تام عن غيرها من الشخصيات الأخرى. وبمقارنة الشخصية الإسلامية بغيرها من الشخصيّات نستطيع أن نكتشف في هذه الشخصية الميزاتا التالية:
1 ـ الاتجاه العقلي.
2 ـ الإيجابية.
3 ـ الالتزام.
4 ـ التوجه المستمر نحو الكمال.
5 ـ الإتّزان.
6 ـ الاحساس الإنساني «يقظة الضمير، والحس الوجداني».
7 ـ النزوع القيادي.
1 ـ الاتجاه العقلي:
تتميز الشخصية الإسلامية بأنها شخصية عقلية، أي يسيطر العقل فيها على كلّ تصرّفات الفرد، وبواعثه، ودوافعه، وعواطفه، وغرائزه، وطريقة تفكيره.. فللعقل مقام القيادة والتوجيه في الشخصية الإسلامية، إذ يظهر أثره واضحاً في مجال السلوك والعلوم والمعارف.. الخ. فسلوك المسلم لا يخضع للاندفاع الغريزي التائه، ولا للميل الأناني والهوى الشخصي الذي تضيع فيه قيم الحق والعدل، وتتلاشى أمامه قواعد الأخلاق.. بل يتمحور السلوك عنده ـ على امتداد أبعاده، واختلاف مظاهره ـ حول مركز العقل، ويتحرّك على ضوء إشارته وهدى صوته.
فقد ورد في الحديث الشريف: «لمّا خلق الله العقل استنطقه، ثمّ قال له: أقبل فأقبل، ثمّ قال له: أدبر فأدبر، ثمّ قال: وعزّتي وجلالي، ما خلقت خلقاً هو أحبّ إليّ منك، ولا أكملته إلاّ فيمن أحبّ، أما إنّي، إيّاك آمر، وإيّاك أنهى، وإيّاك أعاقب، وإيّاك اُنيب»().
وكما يظهر دور العقل واضحاً في مجال السلوك والمواقف الإنسانيّة، يتجلّى دوره كذلك واضحاً في مجال العلوم والمعارف، ومناهج البحث والتحصيل العلمي في حياة المسلمين.
فنظرة الإنسان المسلم إلى الأشياء، وفهمه وتفسيره لها، ليس فهماً مادّياً صرفاً، ولا تفسيراً حسيّاً متحجّراً، بل يجري هذا الفهم، والتفسير بطريقة واعية، تتجاوز حدود الحس والتجربة، وتوسّع آفاق المعرفة والثقافة.
2 ـ الإيجابية:
المسلم الملتزم إنسان إيجابي يعيش في حركة فكرية ونفسية وجسدية بنّاءة، بعيداً عن السلوك التخريبي الهدّام، رافضاً للتحجر والجمود، لا يرضى بالسلوك الانسحابي الذي يتهرّب من نشاطات الحياة، ويبتعد عن مواجهة الصعاب; لأنّ الإسلام يبني في الإنسان المسلم الروح الإيجابية التي تؤهله للعطاء، وتنمي فيه القدرة على الانتاج والابداع; بما يفتح له من آفاق التفكير والممارسة، وبما يزوده به من بناء ذاتي، ودافع حركي; ليعدّه إعداداً إنسانيّاً ناضجاً لممارسة الحياة بالطريقة التي يرسمها، ويخطط أبعادها الإسلام، لأنّ الحياة في نظر الإسلام: عمل، وبناء، وعطاء، وتنفس في الخيرات: (وَلِكُلٍّ وجهة هُوَ مُوَلِّيها فاستبقُوا الخَيْراتِ ) (البقرة / 148) .
فقد دأب الإسلام على جعل الحياة كلّها مجالاً مباحاً للإنسان يمارس فيها نشاطه، ويستثمر فيها طاقته وجهوده ـ عدا ما حرّم عليه من أشياء ضارّة، أو ممارسات هدّامة ـ فالمسلم أينما توجّه يجد المجال الرّحب، والمتسع الذي يستوعب كلّ جهوده وطاقاته ونشاطه; دون أن يجد الزواجر السلبية، أو يواجه النواهي التي تقتل قابلياته وطاقاته، أو تشل وعيه وإرادته.
وبذا يبقى طاقة حيّة، وقوة بنّاءة; تساهم في تجسيد مضامين الخير، وتشارك في العطاء والعمل.
وصدق أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (ع) وهو يصف هذه الشخصية بقوله: «فمن علامة أحدهم أنّك ترى له قوّة في دين، وحزماً في لين، وإيماناً في يقين، وحرصاً في علم، وعلماً في حلم، وقصداً في غنى، وخشوعاً في عبادة، وتجمّلاً في فاقة، وصبراً في شدّة، وطلباً في حلال، ونشاطاً في هدىً، وتحرّجاً عن طمع. يعمل الأعمال الصالحة وهو على وجل، يُمسي وهمّه الشكر، ويُصبح وهمّه الذكر، يبيت حذراً، ويُصبح فرحاً، حذراً لما حذر من الغفلة، وفرحاً بما أصاب من الفضل والرّحمة، إن استصعب عليه نفسه فيما تكره لم يعطها سؤلها فيما تحب، قرّة عينه فيما لا يزول، وزهادته فيما لا يبقى، يمزج الحلم بالعلم، والقول بالعمل، تراه قريباً أمله، قليلاً زلله، خاشعاً قلبه، قانعة نفسه، منزولاً أكله، سهلاً أمره، حريزاً دينه، ميتة شهوته، مكظوماً غيظه. الخير منه مأمول، والشر منه مأمون. إن كان في الغافلين كُتب في الذاكرين، وإن كان في الذاكرين لم يُكتب من الغافلين.
يعفو عمّن ظلمه، ويعطي من حرمه، ويصل من قطعه، بعيداً فحشه، ليّناً قوله، غائباً منكره، حاضراً معروفه، مقبلاً خيره، مدبراً شرّه، في الزلازل وقور، وفي المكاره صبور، وفي الرخاء شكور، لا يحيف على من يبغض، ولا يأثم فيمن يحب.
يعترف بالحق قبل أن يشهد عليه، لا يضيع ما استُحفظ، ولا ينسى ما ذُكّر، ولا ينابز بالألقاب، ولا يضارّ بالجار، ولا يشمت بالمصائب، ولا يدخل في الباطل، ولا يخرج من الحق، إن صَمَتَ لم يغمّه صمته، وإن ضحك لم يعلُ صوته، وإن بُغي عليه صبر، حتى يكون الله هو الذي ينتقم له.
نفسُه منه في عناء، والناس منه في راحة، أتعب نفسه لآخرته، وأراح الناس من نفسه، بُعدُه عمّن تباعد عنه زُهد ونزاهة، ودنوّه ممّن دنا منه لين ورحمة، ليس تباعد بكبر وعظمة، ولا دنوّه بمكر وخديعة»().
3 ـ الالتزام:
يبني الإسلام شخصية الإنسان المسلم على أساس وحدة فكرية، وسلوكية، وعاطفية، متماسكة بحيث تقوم هذه الشخصية على أساس من التنسيق والتوافق الفكري والعاطفي والسلوكي الملتزم، الذي لا يعرف التناقض ولا الشذوذ، لينسحب هذا الالتزام على كلّ مواقف الإنسان وأنماط سلوكه ونشاطه، الفردي والاجتماعي، فالأديب المسلم، والمفكر، والفنان، والمثقف، والعالم.. الخ، كل واحد منهم يخضع ممارساته، ونشاطاته لقواعد الإسلام وقيمه، ويساهم في بناء الحضارة الإسلامية بتوافق وانسجام تام مع الخطّ الحضاري الإيماني العام، تماماً كما يفعل رجل المال، والاقتصاد والعامل المنتج، والساسي القائد.. الخ.
فكل واحد من هؤلاء يخضع سلوكه لمقاييس، وقيم، وموازين ثابتة لديه، بحيث تأتي كلّها وفق الخط الإسلامي الواضح، تماماً كما ينسحب هذا الالتزام على السلوك والممارسة اليومية في العبادات والأخلاق والعلاقات الفردية المتعددة.. الخ.
وهكذا فإنّ الشخصية الإسلامية الملتزمة تفرز دوماً وحدة سلوكية وفكرية وعاطفية متماسكة متكاملة، دونماً ثغرة، أو تناقض، أو انحراف.. بحيث تتكشف هذه الجهود الفردية ضمن اطار التنظيم الاجتماعي العام لإشادة الهيكل الحضاري، وصنع صيغة التأريخ، وصورة الحياة، فالكل يعمل، ويؤدي دوره ضمن خارطة بناء اجتماعي وعقائدي متكاملة متناسفة، كما تنسق عاملات النحل جهودها لبناء خليتها وفق شكل هندسي وغائي متكامل.
4 ـ التوجه المستمر نحو الكمال:
للشخصية الإسلامية مثل أعلى، وقيم عليا، وقدوة رائدة في الحياة، تتمثل في تصوّر الإنسان المسلم لقيم الخيرة والكمال البشري الذي تحقق مجسداً ـ في القدوة الفذة ـ الرسول الأعظم (ص) والطليعة الراشدة من أصحابه وأهل بيته البررة.
السلوكية الهامة، وما أدق هذا القول وهو يوجه النبي العظيم (ص) إلى مكارم الأخلاق، ويضعه على وضوح من قانون الوجود المتوازن ليحقق بهذا الوضوح الانسجام الكامل مع الحقيقة الكونية الناطقة بعلم الله وحكمته: (فاستَقِمْ كَمَا اُمِرْتَ )..
فالقرآن الكريم حينما يطالب النبي بالاستقامة ـ وهي الاعتدال، والالتزام الوسط بين الافراط والتفريط ـ إنّما يستهدف الربط بين منطق الوجود في عموميته وبين سلوك الإنسان في الحياة (وَكُلُّ شَيء عِنْدَهُ بِمقدار ) (الرعد / Cool .
هذه الأفعال جميعاً وفق منطق الاعتدال، ولاتّزان الذي يسيطر على نظام الحياة، ويتحكّم بمسيرة الوجود; من غير إسراف، ولا إفراط، أو تفريط، انطلاقاً من الإيمان بأنّ الاعتدال هو منطق الوجود، وهو قانون الحياة التي انتظمت أبعادها ومسيرتها على أساسه، وإنّ الخروج على هذا القانون الكوني العام يعرض الشخصية إلى الاهتزام والاضطراب، ويقود وجود الإنسان بكامل أبعاده الجسمية والروحية، والنفسية إلى الانهيار والشذوذ.
وقد سجّل لنا الإمام علي (ع) في إحدى خطبه بعض مظاهر الاتّزان في الشخصية الإسلامية في وصفه للمتقين، فقال: «فالمتقون فيها هم أهل الفضائل، منطقهم الصواب، وملبسهم الاقتصاد، ومشيهم التواضع».
ثمّ قال: «ومن علامة أحدهم أنّك ترى له قوة في دين، وحزماً في لين، وإيماناً في يقين، وحرصاً في علم، وعلماً في حلم، وقصداً في غنى، وخشوعاً في عبادة، وتجملاً في فاقة، وصبراً في شدة، وطلباً في حلال، ونشاطاً في هدى، وتحرّجاً عن طمع».
الآخرين، ولا يشاركونهم في أفراحهم، ولا يشاطرونهم أحزانهم.. أولئك الذين ماتت العواطف الإنسانية النبيلة في نفوسهم، وأجدبت من معاني الخير حياتهم: (ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ فَهِيَ كالحِجارَةِ أو أشَدُّ قسوَةً، وإِنَّ مِن الحِجارَة لَما يتفجَّرُ مِنْهُ الأَنهارُ، وَإِنَّ مِنْها لَما يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الماءُ، وَإِنَّ مِنْها لَما يهبطُ مِنْ خَشيَةِ الله، وَما اللهُ بِغافِل عَمَّا تَعمَلُونَ ) (البقرة / 74) .
ويأتي اهتمام الإسلام بتربية الضمير، وتنمية الحس الوجداني كنتيجة لإيمانه بأنّ الضمير الحي، والحس الوجداني المرهف; هو الطريق إلى التفاعل، والترابط البشري السليم، وهو القاعدة النفسيّة التي تشاد عليها اُسس العلائق، والروابط الإنسانية..
وقد حثّت الأحاديث، والروايات المتعدّدة على ذلك وحببته وزينته بقدر ما كرّهت القسوة، والجفوة وغيبة الضمير.. فقد رُوي عن الرسول الأعظم (ص) قوله: «يقول الله تعالى اطلبوا الفضل من الرحماء من عبادي; تعيشوا في أكنافهم، فإنِّي جعلت فيهم رحمتي، ولا تطلبوه من القاسية قلوبهم، فإنِّي جعلت فيهم سخطي»().
ولعلّ من أبرز مظاهر يقظة الضمير، هو مظهر الاحساس بالذنب، والشعور بالخطيئة، ومحاسبة النفس عليها، تمهيداً لرفضها، والإنابة منها، والتوبة من العودة إليها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
القلب الماطر
مراقب
مراقب


ذكر
المشاركات : 1111
العمر : 28
مكان الاقامة : الخليل
نقاط : 1412

مُساهمةموضوع: رد: الشخصية الاسلامية   الأحد أبريل 26, 2009 11:39 pm

مشكور اكتير موضوعك في غاية الاهمية

ولا سلمو دياتك ننتظر جديدك
اتحفنا بمزيد من ابداعاتك
دمت بود
بحبك

_________________


أعيش في عالمي الخاص وسط ورودي
وأنثر عطري القرمزي و نبض
قلبي الماطر في صفحتي..!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابو المعتصم
مشــــ عام ـــــرف
مشــــ عام ـــــرف


ذكر
المشاركات : 637
العمر : 26
مكان الاقامة : في قلب اصدقائي واحبائي
نقاط : 835

مُساهمةموضوع: رد: الشخصية الاسلامية   الإثنين أبريل 27, 2009 1:36 am

مشكور على موضوعك الحلو
تقبل تحياتي
ننتظر المزيد من مشاركتك معنا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سيد الكلمة_الاعصار الغرام
مراقب
مراقب


ذكر
المشاركات : 624
العمر : 27
مكان الاقامة : عاصمة الورد شارع بحبك موت
نقاط : 824

مُساهمةموضوع: رد: الشخصية الاسلامية   الإثنين أبريل 27, 2009 12:04 pm

شكر اكبير الك القلب الماطر على مرورك الودي تقبل احترامي

_________________
لا اعلم متى ستعلن دموعي عقمها


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سيد الكلمة_الاعصار الغرام
مراقب
مراقب


ذكر
المشاركات : 624
العمر : 27
مكان الاقامة : عاصمة الورد شارع بحبك موت
نقاط : 824

مُساهمةموضوع: رد: الشخصية الاسلامية   الإثنين أبريل 27, 2009 12:05 pm

تحياتي ابو المعتصم مشكور على المرور المميز والقادم افضل وانجح بلمواضيع احترامي

_________________
لا اعلم متى ستعلن دموعي عقمها


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سنفور المشاغب
مشــــ عام ـــــرف
مشــــ عام ـــــرف


ذكر
المشاركات : 123
العمر : 28
مكان الاقامة : شط الخليل
نقاط : 131

مُساهمةموضوع: رد: الشخصية الاسلامية   الإثنين أبريل 27, 2009 1:04 pm

مشــ كــــــــــــــــ ور
على الموضوع المفيد

بتمنالك المزيد من التقدم والابداع



تقبل مروري
سنفور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
المدير العام
Admin
Admin


ذكر
المشاركات : 665
العمر : 28
مكان الاقامة : الخليل
نقاط : 749

مُساهمةموضوع: رد: الشخصية الاسلامية   الإثنين أبريل 27, 2009 2:46 pm

مشكور اخي على موضوعك الحلو
بتمنالك التقدم والابداع في المنتدى ككل بمواضيع متل هيك
دمت بود
بحبك

_________________
عاهدتكم أحبتي ما دمت حيا ..

فاني على دار الوفاء سأبقى ..

فإن باعدتنا الليالي دهوراً ..
إلا أن حبكم في الله يرقى ..
أجوب بذكريات الإخاء ..

وهل مثل إخائكم يوما سألقى؟
*** ****** *** ******* ***
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://al3arob.7olm.org
سيد الكلمة_الاعصار الغرام
مراقب
مراقب


ذكر
المشاركات : 624
العمر : 27
مكان الاقامة : عاصمة الورد شارع بحبك موت
نقاط : 824

مُساهمةموضوع: رد: الشخصية الاسلامية   الإثنين أبريل 27, 2009 5:32 pm

شكر خاص للمدير العام وللاخ سنفور على الاطلاع والمرور على الموضوع تحياتي

_________________
لا اعلم متى ستعلن دموعي عقمها


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سلمى
مشــــ عام ـــــرف
مشــــ عام ـــــرف


انثى
المشاركات : 930
العمر : 27
مكان الاقامة : فلسطين
نقاط : 1241

مُساهمةموضوع: رد: الشخصية الاسلامية   الإثنين أبريل 27, 2009 7:13 pm

شكرا سيد الكلمة
ننتظر مزيدا من ابدعاتك

_________________
بت أخشى الأيام كم سرقت مني غوالي
وآلمتني وسهرتني الليالي
إلهي ... هل بات قدري أن أنشر الحب من حولي
وأكتم في قلبي أسراري ؟
إلهي ... أنت في القلب واحد وماعداك عذاب.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عاشـــــ الاحزان ـــــــق
تكنولوجي ما حدا قدو
تكنولوجي ما حدا قدو


ذكر
المشاركات : 1742
العمر : 26
مكان الاقامة : اينما وجد القلب الحنون والحب الصادق
نقاط : 2357

مُساهمةموضوع: رد: الشخصية الاسلامية   السبت مايو 02, 2009 1:19 am

مشكور عيوني
سلمت يداك
تقبل مروري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الصقر الجارح
مشــــ عام ـــــرف
مشــــ عام ـــــرف


ذكر
المشاركات : 623
العمر : 27
مكان الاقامة : الخليل
نقاط : 752

مُساهمةموضوع: رد: الشخصية الاسلامية   الأربعاء يونيو 24, 2009 2:22 pm

مشكور اكتير موضوعك في غاية الاهمية

_________________




If they do not know who I am, I am the darkness from the world of dark From the dark world of living darkness
I fear I'm Kabosc
I love you to death I live in your dream
Do you know what it means to be loved by death
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الشخصية الاسلامية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى التربيه التكنولوجيه / العروب :: المنتديـات الاسلامية :: المنتدى الاسلامي العام-
انتقل الى: